ووصف عراقجي في تغريدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مباحثاته مع رئيس الوزراء القطري ووزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في العاصمة طهران، بأنها "بنّاءة".
وتابع: "إعادة الدبلوماسية إلى مسارها ليست مستحيلة. يعتمد ذلك على فهم الولايات المتحدة حقيقة بسيطة: الضغط لا يجدي. على الولايات المتحدة بناء الثقة، والتحدث بلغة محترمة، والاعتراف بحقوقنا والوفاء بالتزاماتها".
والخميس، أفادت وزارة الخارجية القطرية بأن الوزير محمد بن عبد الرحمن، بحث مع عراقجي خفض التصعيد الإقليمي وتطهير مضيق هرمز من الألغام.
وجاءت زيارة محمد بن عبد الرحمن إلى طهران غداة مباحثات قطرية مع إيران وسلطنة عمان، بشأن المقترح الرامي إلى إعادة انتظام الملاحة في المضيق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز.
وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية وفي دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردّت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية، إضافة إلى بنى تحتية ومنشآت مدنية، قبل استئناف المحادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق الذي سبب أزمات عالمية في حركة سلاسل الإمدادات.



















