في روسيا قال حاكم منطقة روستوف يوري سلوسار إن هجمات نفذتها طائرات مسيّرة أوكرانية أسفرت عن مقتل 5 أشخاص في منطقة سكنية جنوبي البلاد. كما أعلن القائم بأعمال حاكم مقاطعة بيلغورود ألكسندر شوفاييف مقتل 6 أشخاص وإصابة 4 آخرين، بينهم طفل، جراء هجوم صاروخي استهدف قرية كولوسكوفو.
وأضاف شوفاييف أن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق في أحد المباني، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني بشأن هذه الاتهامات.
وقُتل أيضاً 6 أشخاص في مناطق كورسك وموسكو، إلى جانب 4 آخرين في مناطق أوكرانية خاضعة للسيطرة الروسية، وفق السلطات الروسية.
ووصف حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف الهجوم بأنه "أحد أضخم هجمات الطائرات المسيّرة في الذاكرة الحديثة"، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض 822 طائرة مسيّرة خلال الليل.
وفي أوكرانيا، أسفر هجوم روسي بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مصنع "أرسيلور ميتال" للصلب في مدينة كريفي ريغ عن مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين. وأعلنت الشركة، وهي من أكبر منتجي الصلب في أوكرانيا، تعليق جزء من عملياتها بعد تعرض منشآتها الرئيسة لأضرار.
كما أسفرت غارة روسية على مدينة كريفي ريغ عن مقتل شخص، بينما قُتل شخصان في هجمات استهدفت منطقة زابوريجيا جنوب شرقي البلاد، وشخص آخر في منطقة سومي الحدودية، وآخر في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا.
وفي العاصمة كييف، أصابت غارة روسية سوقاً شعبية للكتب في منطقة بوتشاينا، المعروفة ببيع الكتب النادرة والمخطوطات القديمة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن "القوات الروسية تستهدف البنية التحتية المدنية أينما تستطيع الوصول بصواريخها الباليستية"، مشيراً إلى أن المدن الأوكرانية تعرضت خلال الأسبوع الماضي لأكثر من 1550 طائرة مسيّرة هجومية، ونحو 1560 قنبلة جوية موجهة، و62 صاروخاً.
وجدد زيلينسكي دعوته حلفاء بلاده إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية.
وفي تطور آخر، أعلنت السلطات الأوكرانية، الاثنين، أن هجوماً روسياً استهدف خلال الليل البنية التحتية لميناء إزمايل في منطقة أوديسا جنوبي البلاد، مشيرة إلى أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحرائق التي اندلعت جراء الهجوم.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن طائرات مسيّرة هجومية استهدفت منشآت في ميناء إزمايل، موضحة أن الضربات طالت رصيف شحن يُستخدم لتفريغ شحنات عسكرية من سفن تابعة للبحرية الأوكرانية.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهاء الحرب تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، في حين تعتبر أوكرانيا هذا الشرط تدخلاً في شؤونها.
















