جاء ذلك في اتصال هاتفي اليوم الاثنين، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وخلال الاتصال، أكد أردوغان أن تركيا تسعى جاهدة لإرساء السلام والاستقرار في العديد من المناطق ولا سيما إيران وغزة والقرن الإفريقي.
وشدّد الرئيس التركي على ضرورة استغلال فرصة التوصل إلى حل دبلوماسي للمشكلات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية منع تخريب عملية السلام بين الطرفين.
كما أكد الرئيس أردوغان أهمية استمرار أنشطة بعثات الأمم المتحدة في سوريا وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم اللازم بهذا الصدد.
وذكر البيان أن أردوغان وغوتيريش تناولا أيضاً آخر التطورات في جزيرة قبرص والوضع الإنساني في غزة ولبنان.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن مذكرة التفاهم مع إيران جرى توقيعها بالكامل، وأن نصها سيُنشر "في وقت ما بعد يوم الجمعة"، من دون تحديد موعد.
وأوضح ترمب خلال لقائه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الاتفاق مع إيران "جرى توقيعه بالكامل"، ومضيق هرمز سيُفتح "بشكل كامل" يوم الجمعة، لافتاً إلى أن نائبه جي دي فانس سيحضر مراسم توقيع الاتفاق مع إيران.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وبينما أعلن ترمب الاثنين أن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وأن مضيق هرمز سيكون "مفتوحاً بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيجري بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.
ويبدو وفقاً لمراقبين أن التوقيع المسبق بمنزلة تفعيل فوري ومؤقت لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، فيما ستشهد جنيف مراسم التوقيع الحضوري العلني والنشر الرسمي وتدشين مرحلة الـ60 يوماً للمفاوضات الفنية الشائكة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.

















