وجرت مراسم التوقيع عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، بمشاركة معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة، ظافر العمر، والمدير العام لشركة "توركسات"، أحمد حمدي أطالاي.
وشدد العمر في تصريح لوكالة الأناضول، على أن اختيار "توركسات" جاء بعد دراسة تجارب دولية عدة، مشيداً بدور الشركة في بناء البنية التحتية الرقمية لخدمات العقارات في تركيا وتنفيذ مشاريع مماثلة في أذربيجان وجمهورية شمال قبرص التركية.
وأضاف أن "توركسات" تعد شريكاً مهماً في عملية التحول الرقمي في سوريا، موضحاً أن هذه الاتفاقية تمهد لعقود تخصصية لاحقة تهدف إلى إنهاء الاعتماد على السجلات الورقية التي يحتاج بعضها إلى ترميم عاجل.
وكشف العمر عن خطة الحكومة السورية لرقمنة ما يقرب من 600 ألف عقد ونحو 5 آلاف سجل عقاري في العاصمة دمشق وحدها كمرحلة أولى، مؤكداً السعي لإنجاز هذا المشروع في غضون 12 شهراً.
ولفت المسؤول السوري إلى أنه بناءً على دعوة من الجانب التركي، أُجريت زيارة إلى تركيا في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، حيث جرى الاطلاع بشكل موسع على خدمات السجل العقاري والمساحة وآليات عمل البلديات هناك.
وأكد أن الاتفاقية الحالية تشكل إطاراً عاماً، ومن المتوقع توقيع عقود أكثر تخصصاً لاحقاً، بخاصة فيما يتعلق بـ"رقمنة" الخدمات العقارية، ذاكراً أن تنفيذ مذكرة التفاهم بين البلدين يعتمد على الإمكانيات المالية، والبنية التحتية، والحالة الحالية للوثائق.
وأشار إلى أن عملية الرقمنة هذه ستتيح للمواطنين إمكانية الوصول إلى الخدمات إلكترونياً دون الاضطرار إلى مراجعة المؤسسة المعنية حضورياً.
















