وقال جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم، في بيان، إن المعلومات الأولية تشير إلى أن طائرتين مسيّرتين من طراز "حديد-110" استهدفتا مكتب رئيس الحكومة ومقر إقامة مدير جهاز الأمن.
وأوضح الجهاز أن الطائرتين انطلقتا من الأراضي الإيرانية، واستهدفتا ناحية بيرمام (مصيف صلاح الدين)، الواقعة على بعد 30 كيلومتراً شمالي مدينة أربيل.
وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية، مديناً ما وصفها بـ"الهجمات والانتهاكات غير المقبولة"، ومؤكداً أن المسؤولين عنها يتحملون النتائج المترتبة عليها.
من جانبه، أدان رئيس حكومة إقليم شمال العراق مسرور بارزاني الهجوم بـ"أشد العبارات"، مؤكداً عبر منصة إكس أن التحقيقات التي أجرتها مديرية مكافحة الإرهاب أظهرت أن مكتبه الخاص ومقر إقامة رئيس جهاز الأمن تعرضا لهجوم بطائرات مسيّرة.
ووصف بارزاني الهجوم بأنه "تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن الإقليم واستقراره"، مشدداً على أن هذه الهجمات لن تمنع حكومته من مواصلة عملها وحماية المواطنين.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني بشأن الحادثة.
ويأتي الهجوم في ظل استمرار تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/شباط، التي ردت خلالها طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل وما قالت إنها مصالح أمريكية في عدد من دول المنطقة، بينها العراق.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا، في 18 يونيو/حزيران، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق، وتبادل الطرفان الهجمات بين 8 و24 يوليو/تموز الماضي.















