ووفقاً للبيانات الأولية الصادرة عن شركة كبلر لتتبع السفن عند الساعة 03:15، فإن أربع سفن خرجت من المضيق ودخلته ثلاث.
ويمكن أن تتغير هذه الأرقام، إذ تقوم بعض السفن بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال أثناء الرحلة.
وعاد الوسطاء إلى التركيز مجدداً على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، ووافقت طهران على إعداد قائمة شروط من أجل استئناف حركة الملاحة بشكل طبيعي، وذلك بعد أن أكد رئيس الوزراء القطري خلال زيارة لإيران على أهمية احترام حرية الملاحة.
ونقلت "رويترز" عن مصدر إيراني كبير، لم تسمه، الأربعاء الماضي، أن إيران وسلطنة عُمان لا تزالان تعملان على وضع تفاصيل اتفاقية بشأن الممر المائي، بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني أن البلدين اتفقا على كيفية تقاسم السيطرة على المضيق وعائداته.
وفي وقت سابق الخميس، ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن مضيق هرمز مفتوح، وأن 24 ناقلة نفط عبرت المضيق الليلة الماضية.
وخلال تصريحات في البيت الأبيض، قال ترمب: "إن الولايات المتحدة لا ترغب في إجراء محادثات مع إيران"، مضيفاً: "ليس هناك الكثير لنتحدث عنه. لا نريد التحدث معهم، ولا نعتزم عقد لقاء أو القيام بأي شيء آخر".
وادعى ترمب أن إيران تواجه حالياً صعوبات اقتصادية خطيرة، وأنها غير قادرة على دفع رواتب جنودها، وأن قدراتها العسكرية تعرضت للتدمير إلى حد كبير، زاعماً أن مضيق هرمز مفتوح وتحت السيطرة الأمريكية.
وقال: "مرّرنا 24 ناقلة عبرت المضيق الليلة الماضية. ونواصل تمرير الناقلات باستمرار، مضيق هرمز مفتوح حالياً. ولا شيء يدخل إلى إيران"، مشدداً على أن إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام مرور ناقلات النفط يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت بهجمات استهدفت إسرائيل و"أهدافاً أمريكية" في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة شن هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية.



















