ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن ترمب لم يمنح موافقته النهائية بعد على الاتفاق، وطلب مهلة "لبضعة أيام" قبل اتخاذ قراره النهائي.
وبحسب المسؤولين، فإن معظم بنود الاتفاق جرى التوافق عليها حتى الثلاثاء، إلا أن الجانبين احتاجا إلى الحصول على موافقات من القيادات العليا.
وأضافت المصادر أن الجانب الإيراني أبلغ الوسطاء لاحقاً بحصوله على الموافقات اللازمة واستعداده للتوقيع، من دون أن يصدر تأكيد رسمي من طهران حتى الآن.
وقال مسؤول أمريكي، إن الاتفاق يمثل "خطوة لجمع الجميع إلى طاولة المفاوضات"، موضحاً أن التفاصيل النهائية ستُبحث خلال جولات التفاوض المقبلة.
ويتضمن الاتفاق، وفق المسؤولين الأمريكيين، ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض رسوم أو التعرض للسفن، مع التزام إيران إزالة جميع الألغام من المضيق خلال 30 يوماً. كما ينص على رفع الحصار البحري الأمريكي تدريجياً، بالتوازي مع استعادة حركة الشحن التجاري في المنطقة.
وأعلنت إيران في مارس/آذار الماضي إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، رداً على العدوان الأمريكي-الإسرائيلي، فيما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان الماضي حصاراً على المواني الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وفي ما يتعلق بالملف النووي، يتضمن الاتفاق تعهداً إيرانياً بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، على أن تركز المفاوضات خلال فترة الـ60 يوماً على آلية التخلص من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب ومعالجة ملف التخصيب، وفق الموقع الإخباري.
وفي المقابل، ستناقش واشنطن تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، إضافة إلى آلية تسمح لطهران بالحصول على السلع والمساعدات الإنسانية.
ورغم التقدم في مسار التفاهم، شهد مضيق هرمز خلال الساعات الـ48 الماضية حادثتي احتكاك بين الولايات المتحدة وإيران، وفق المصدر ذاته.
وقال مسؤول أمريكي إن إيران تمتلك حالياً "فرصة لتحرير اقتصادها"، مضيفاً أن بعض الأطراف داخل النظام الإيراني ترى في الاتفاق "فرصة لسلوك مسار مختلف".
وأكد المسؤولون الأمريكيون، بحسب "أكسيوس"، عدم وجود تفاهمات جانبية أو بنود سرية تتعلق بتخفيف العقوبات أو تحويل أموال إلى إيران، مردفين أن "كلما قدمت إيران تنازلات أكبر، حصلت على مكاسب أكبر".
والسبت، أعلن ترمب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في المنطقة، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل، وما قالت إنه مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.













