وذكرت مصادر في وزارة الخارجية التركية، أن فيدان أجرى اتصالاً هاتفياً مع الوزير القطري، وأفادت بأن الجانبين بحثا مواقف الأطراف من المفاوضات المستمرة بين طهران وواشنطن، وآخر التطورات التي وصلت إليها.
من جانبها أفادت الخارجية القطرية، في بيان، بأنه "جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران".
كما تناول الاتصال، وفق البيان، "تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأعرب وزير خارجية قطر، خلال الاتصال، عن "ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".
ومساء الأربعاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن المفاوضات مع إيران "تسير بشكل جيد للغاية"، ورجح التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي 28 فبراير/شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلاً عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر ذاته، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصاراً على المواني الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردّت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة، ما لم يجرِ إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالمياً.














