وقال ترمب للصحفيين: "كان لدينا تصور بوجود تهديد محتمل، فلماذا أبقيها هناك؟ تكلفة نقلها ضئيلة للغاية"، متابعاً: "واجهنا تهديداً، وعندما نتعرض للتهديد، ننقلها ببساطة، وهذا يزيل الخطر نوعاً ما (..)، نعرف بالفعل هوية الأشخاص الذين أطلقوا التهديد".
ورداً على سؤال حول ما إذا كان هؤلاء الأشخاص مرتبطين بإيران، قال ترمب: "إنهم مرتبطون بإيران".
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، الأحد، أن واشنطن سحبت جميع قاذفاتها من القاعدة، عقب تصاعد المخاوف الأمنية إثر الاشتباه بوجود مخطط "لعمل إرهابي" يستهدفها.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" قولها: "يمكننا أن نؤكد أنه في الوقت الحالي عادت جميع القاذفات الأمريكية التي كانت منتشرة في قاعدة فيرفورد إلى قواعدها الرئيسية في الولايات المتحدة".
وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أُجلي سكان قرية "ويلفورد" الواقعة بجوار قاعدة فيرفورد في مقاطعة غلوسترشير، بعد العثور على 3 مركبات مشبوهة في المنطقة.
وأوقفت السلطات 5 مواطنين بريطانيين في العشرينيات من أعمارهم كانوا داخل المركبات، فيما أرسلت وحدات تفكيك المتفجرات التابعة للجيش البريطاني إلى المنطقة.
وقال مسؤولون بريطانيون، ركزوا على احتمال وجود "خطر هجوم إرهابي" يستهدف القاعدة، إنهم يحققون في ادعاءات بشأن صلة محتملة لإيران بالحادثة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام قد صرح في وقت سابق بأن "هناك مؤشرات قوية على أن إيران أدت دوراً فيما حدث في قاعدة فيرفورد خلال عطلة نهاية الأسبوع".
وتستخدم الطائرات الحربية التابعة للجيش الأمريكي قاعدة فيرفورد منذ بدء إسرائيل والولايات المتحدة هجماتهما على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.


















