ونشر كوريتسكي على منصة فيسبوك، إنه "في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 وحده، وقع 96 هجوماً على منشآتنا، وترتب على كل هجوم أضرار وتوقف عمل وجهود مستمرة لإعادة التأهيل".
في المقابل، قال مسؤولون روس اليوم الجمعة، إن هجوماً بطائرات مسيّرة أوكرانية أدى إلى اندلاع حريق جديد في ميناء توابسي على البحر الأسود، في رابع استهداف للميناء منذ منتصف أبريل/نيسان.
وأشارت تقارير إلى أن الهجمات السابقة طالت مصفاة نفط في المدينة، ما أدى إلى توقف الإنتاج، في إطار مساعٍ أوكرانية لتعطيل قطاع الطاقة الروسي.
كما تسببت الضربات في أضرار بيئية، شملت تصاعد دخان كثيف وتلوث الساحل ببقع نفطية، ما دفع السلطات إلى تحذير السكان من مخاطر محتملة وفرض إجراءات وقائية، في حين أعلنت إزالة آلاف الأمتار المكعبة من التربة الملوثة.
وقال سيرغي بويكو، المسؤول عن منطقة توابسي، في رسالة تهنئة للسكان بمناسبة عيد العمال "اليوم، في هذه الأيام الصعبة، نتجاوز المحن ونحل المشكلات المهمة معاً. وأعتقد أننا سننجح".
وبعد أقل من ثلاث ساعات، أصدر بويكو تحذيراً جديداً من هجوم بطائرات مسيرة، وطلب من السكان الاحتماء في غرف خالية من النوافذ.
وفي الجنوب الأوكراني، أفادت السلطات بأن هجوماً روسياً بطائرات مسيّرة استهدف ميناء أوديسا، ملحقاً أضراراً بالبنية التحتية وموقعاً إصابتين، إلى جانب أضرار في مبانٍ سكنية واندلاع حرائق.
وأكدت هيئة المواني استمرار العمل رغم الأضرار، في ظل تبادل مستمر للهجمات مع دخول الحرب عامها الخامس دون تغيرات كبيرة على خطوط المواجهة.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.















