جاء ذلك في كلمة خلال ختام الاجتماع الثاني للمجموعة البرلمانية الداعمة لفلسطين، المنعقد على هامش الدورة الـ152 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في إسطنبول.
وأوضح قورتولموش أن هذه الاجتماعات من شأنها تمهيد الطريق لاتخاذ خطوات "مهمة وملموسة وقوية" على المستوى الدولي لدعم القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أهمية مشاركة البرلمانات من مختلف دول العالم في هذا الإطار.
وأضاف أن الجهود ستتواصل بشكل مشترك حتى إنهاء الاحتلال والقمع، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الحرة، ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو، أمام المحاكم الدولية.
وفي سياق متصل، قال قورتولموش، في كلمة خلال المؤتمر الخامس لشبكة البرلمانيين التابعة لحركة عدم الانحياز المنعقد اليوم الأربعاء بإسطنبول، إن الحركة لم تلتزم الصمت إزاء الحروب والصراعات والمظالم في العالم، بل ساهمت في جهود تحقيق التنمية العالمية.
وأشار إلى أن حركة عدم الانحياز، منذ تأسيسها، كانت في طليعة الساعين إلى إرساء نظام دولي أكثر عدلاً وسلماً، لافتاً إلى أنها تواصل دورها كجسر يعزز التعاون والتضامن بين أعضائها.
وتنعقد في إسطنبول أعمال الدورة الـ152 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، بمشاركة واسعة من برلمانيين وممثلي منظمات دولية، لبحث قضايا دولية عدة، بينها الأوضاع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.














