جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بزشكيان أمام الجمعية العامة لاتحاد الأطباء الإسلاميين في العاصمة طهران، تناول فيها الحرب مع الولايات المتحدة، حسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا".
وقال بزشكيان إن استمرار الحرب ليس هدفاً حتمياً، وإنه ينبغي العمل على إنهائها مع الحفاظ على قوة إيران ومكتسباتها، مضيفاً: يجب أن تنتهي عند نقطة ما، ومن الأفضل أن ننهيها اليوم ونحن نملك القوة والمكانة، وفي وقت يعترف فيه العالم كله بانتصارنا".
وشدد الرئيس الإيراني على أن إنهاء الحرب لا يعني خضوع بلاده أو تراجعها أمام أي هجمات محتملة، مؤكداً استمرارها في مواجهة “الاستبداد”. وقال: "لن نحني رؤوسنا بأي شكل أمام الاستبداد، سنقف في وجههم حتى أنفاسنا الأخيرة، وسنرد عليهم رداً ساحقاً".
وفي سياق متصل، تطرق بزشكيان إلى مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان، والتي لم تدخل حيز التنفيذ بسبب الخلافات بين الجانبين، واصفاً إياها بأنها "مشرفة وقيّمة" بالنسبة إلى إيران.
وأوضح أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أقر المذكرة في أجواء من "الوحدة والتضامن". وقال: "لن يجدوا في هذا الاتفاق مادة واحدة تعني الاستسلام، جميع الالتزامات تقع على الطرف المقابل".
وأكد بزشكيان أن مساري الحرب والمفاوضات لا يستبعد أحدهما الآخر، في إشارة إلى إمكانية مواصلة المسار التفاوضي بالتوازي مع التعامل مع التطورات العسكرية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها أهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، لكن تنفيذها تعثر بسبب خلافات بشأن أمن المضيق، فيما عاودت الولايات المتحدة شن هجماتها على إيران بين 8 و24 يوليو/تموز الماضي.





















