جاء ذلك خلال فعالية أُقيمت على جبل جودي بولاية شرناق جنوب شرقي البلاد، وقال إن الجبال التي ارتبطت لسنوات بالإرهاب "ستصبح أرضاً يُبنى فيها السلام والأخوة والطمأنينة والمستقبل".
وأوضح قورتولموش أن اللجنة البرلمانية المكلفة بمتابعة مسار حل التنظيم، والتي شُكلت الصيف الماضي، أنجزت تقريراً بعد مشاورات مع جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان، يتضمن خارطة طريق لإنهاء هذا الملف.
وقال: "بإذن الله، ستُستكمل الأعمال التي يتطلبها هذا التقرير قبل نهاية الصيف الحالي. ومع تخلي التنظيم الإرهابي عن أسلحته بالكامل وحل نفسه، وبالقوانين التي سيصدرها البرلمان التركي، سيُطوى ملف الإرهاب نهائياً، وستسود الوحدة والتكاتف في هذا البلد".
وأشار إلى أن "من وُضعت في أيديهم، داخل هذا البلد، أسلحة وقنابل صنعها آخرون، أُرسلوا إلى الجبال في سن مبكرة، وقُتل كثير منهم هناك". وأضاف: "رب الأكراد هو نفسه رب الأتراك، ولا توجد أي خصوصية ثقافية أو إيمانية تفرق بين الأكراد والأتراك، فلا شيء يميز أحفاد صلاح الدين الأيوبي عن أحفاد قلج أرسلان وألب أرسلان".
وعقب كلمة قورتولموش، تلا رئيس الشؤون الدينية التركي، صافي أرباغوش، دعاءً، ثم أُطلقت حمامة تحمل غصن زيتون، في إشارة رمزية إلى السلام.
وفي 12 مايو/أيار 2025، أعلن تنظيم PKK الإرهابي قراره حل نفسه وإلقاء السلاح، استجابة لدعوة مؤسسه عبد الله أوجلان، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في تركيا.
وكان أوجلان دعا، في نهاية فبراير/شباط 2025، إلى حل جميع المجموعات التابعة لـPKK وإنهاء أنشطته الإرهابية المستمرة منذ أكثر من 40 عاماً.
وفي 11 يوليو/تموز من العام الماضي، أقدمت مجموعة من عناصر تنظيم PKK الإرهابي على تدمير أسلحتها في مدينة السليمانية العراقية.


















