وقال الحزب إن مقاتليه استهدفوا بالصواريخ وقذائف المدفعية 14 تجمعاً للجنود في بلدات عيناتا ومارون الراس والبياضة ومحيط معتقل الخيام وبوابة فاطمة وتلة الحمامصة، إلى جانب موقع إبل القمح وموقع نمر الجمل المستحدث جنوبي لبنان.
وأضاف أنه استهدف دبابات "ميركافا" في بلدة رشاف وتلة غدماثا بعيناتا عبر صواريخ مباشرة ومسيّرات انقضاضية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
وامتدت العمليات إلى قواعد عسكرية، حيث أعلن الحزب قصف قاعدة "غفعات أولغا" التابعة لقيادة المنطقة الشمالية بصواريخ نوعية ومسيّرات، إضافة إلى استهداف قاعدة "تسنوبار" في الجولان المحتل ومواقع لوجستية في الجليل الأعلى.
وفي شمال إسرائيل، كثّف الحزب قصفه الصاروخي على مستوطنات عدة، بينها ليمان وحورفيش وشلومي (مرتين) ونهاريا (مرتين) وكريات شمونة (3 مرات) والمطلة (3 مرات) ومعالوت ويرؤون ومسكاف ومرغليوت (مرتين).
كما استهدف تجمعات لجنود إسرائيليين في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال بمسيّرة انقضاضية، وفي موقع المالكية بمسيّرة مماثلة، محققاً إصابات مباشرة، إلى جانب هجمات أخرى بطائرات مسيّرة على تجمعات في مستوطنات عدة.
إفشال عبور الليطاني
في المقابل، كشفت القناة 15 العبرية أن قوة إسرائيلية خاصة فشلت في عبور نهر الليطاني جنوب لبنان، بعدما وقعت في كمين تعرّضت خلاله لنيران كثيفة من حزب الله، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة نحو 20 آخرين بينهم ضباط.
وأفادت القناة، نقلاً عن تحقيق لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن القوة المشتركة من وحدة "يهلوم" والكتيبة 890 التابعة للمظليين تعرّضت لقصف بعشرات قذائف الهاون والصواريخ خلال دقائق، في أثناء محاولة تنفيذ مهمة للسيطرة على منطقة في نطاق البوفور.
وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل الرقيب موشيه يتسحاق هكوهين وإصابة نحو 20 جندياً وضابطاً، فيما اضطرت القوة إلى الانسحاب بعد تعذّر استكمال المهمة نتيجة كثافة النيران وفقدان عنصر المفاجأة.
وأشار التحقيق إلى أن القوة انسحبت وتركَت معدات ميدانية، فيما بقيت الكتيبة 890 لفترة لتأمين إخلاء الجرحى، قبل اتخاذ قرار بوقف العملية وتنفيذ انسحاب تكتيكي.
ويأتي ذلك وسط استمرار العدوان الإسرائيلي الموسّع على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، ضمن تداعيات الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/شباط، والتي خلّفت آلاف القتلى والجرحى.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.










