وترتبط لائحة الاتهام بالدور المزعوم لكاسترو في إسقاط طائرتين صغيرتين تديرهما مجموعة المنفيين "إخوة من أجل الإنقاذ"، وكان كاسترو، البالغ من العمر 94 عاماً، وزيراً للدفاع في كوبا في ذلك الوقت، وشملت التهم القتل وتدمير طائرة.
وأعلن القائم بأعمال وزير العدل تود بلانش ومسؤولون بارزون آخرون في وزارة العدل هذا الاتهام في ميامي خلال حفل لتكريم الذين قتلوا في حادثة الإسقاط.
وأضاف، تود، أن الولايات المتحدة تتوقع مثول الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو في البلاد "بمحض إرادته أو بأي طريقة أخرى" بعد توجيه تهم القتل إليه.
“كذب وتلاعب”
في المقابل، أدان الرئيس الكوبي، ميجيل دياز كانيل، توجيه أمريكا اتهامات إلى الرئيس السابق راؤول كاسترو، واتهم واشنطن بالكذب والتلاعب بأحداث عام 1996.
وفي وقت سابق اليوم، عرض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في رسالة مصورة موجهة إلى الشعب الكوبي إقامة علاقة جديدة بين الولايات المتحدة وكوبا، واقترح تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار، كما حمل قيادة هافانا مسؤولية نقص الكهرباء والغذاء والوقود.
وقال روبيو في رسالة من وزارة الخارجية بمناسبة عيد استقلال كوبا "نعرض في الولايات المتحدة مساعدتكم ليس فقط للتخفيف من حدة الأزمة الحالية، بل أيضاً لبناء مستقبل أفضل".
وفي خطابه المصور باللغة الإسبانية، ألقى روبيو باللوم في المشكلات الحالية للبلاد على جشع وفساد قيادتها، وقال "السبب الحقيقي لعدم توافر الكهرباء والوقود والغذاء هو أن أولئك الذين يسيطرون على بلدكم قد نهبوا مليارات الدولارات، لكن لم يُستخدم أي شيء لمساعدة الشعب".
وأضاف أن الولايات المتحدة تعرض 100 مليون دولار من الغذاء والأدوية للشعب الكوبي، لكن يجب أن يجري توزيعها عن طريق الكنيسة الكاثوليكية أو منظمات خيرية موثوقة أخرى.
ويسعى ترمب إلى تغيير النظام في كوبا، حيث يتولى الشيوعيون زمام الأمور منذ قيادة راؤول كاسترو شقيق فيدل كاسترو الراحل ثورة في عام 1959.













