جاء ذلك في تدوينة له على منصة "إن سوسيال" التركية، اليوم الخميس.
وقال دوران: "أدين بشدة الهجوم بالحجارة والمتفجرات الذي نفذته جماعة تابعة لتنظيم إيوكا الإرهابي، ضد المدنيين في منطقة يغيتلر بورجو، بجمهورية شمال قبرص التركية"، وأوضح أن هذا العمل الاستفزازي الذي يستهدف المدنيين لا يتجاهل فقط سلامة المنطقة، بل يتجاهل أيضاً القانون الدولي والقيم الإنسانية.
وأكد دوران، أنه من الضروري لسلامة جزيرة قبرص، تحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن، واتخاذ خطوات ملموسة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وشدد على أن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تتابع من كثب تداعيات الهجوم.
والأربعاء، شنت مجموعات من القبارصة اليونانيين هجوماً على مدنيين في جمهورية شمال قبرص التركية، باستخدام الحجارة والعصي ومتفجرات يدوية.
وجاء الهجوم في ذكرى تأسيس تنظيم "إيوكا" الإرهابي، إذ تجمعوا في الجزء الجنوبي من العاصمة ليفكوشا، ثم هاجموا المدنيين في حديقة "يغيتلر بورجو" ضمن أراضي شمال قبرص التركية، حسب ما أفاد به مسؤولون من قبرص التركية.
وتنقسم العاصمة ليفكوشا إلى جزئين، جنوبي يقع تحت إدارة جنوب قبرص اليونانية، وشمالي يمثل عاصمة جمهورية شمال قبرص التركية.
وتعاني قبرص منذ 1974 انقساماً بين شطرين تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة اليونانيون خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/تموز 2017 لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.
وفي 21 ديسمبر/كانون الأول 1963، شن مسلحو "إيوكا" الإرهابي سلسلة هجمات استهدفت القبارصة الأتراك، ما أدى إلى استشهاد 364 شخصاً وإخلاء 103 قرى ذات غالبية تركية مسلمة في الجزيرة.
ويعرف هذا اليوم في جمهورية قبرص التركية باسم "عيد الميلاد الدامي" في ذكرى أحداث هدفت لقتل وتهجير المسلمين من جزيرة قبرص.
وتأسس تنظيم "إيوكا" الإرهابي في منتصف خمسينيات القرن الماضي على يد الضابط اليوناني ذي الأصول القبرصية اليونانية يوريغوس غريفس، بهدف إنهاء الوضع الاستعماري البريطاني لقبرص وضم الجزيرة إلى اليونان، عبر شن عمليات عسكرية.
وسعى التنظيم، بعد انتهاء الإدارة البريطانية وإعلان قيام "جمهورية قبرص"، إلى ارتكاب العديد من المجازر الجماعية بهدف طرد القبارصة الأتراك من الدولة الجديدة، كما قتل قبارصة يونانيين ممن لم يوافقوا على رؤيته.
















