وقالت الوزارة، في بيان، إن الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي وحتى ظهر اليوم الخميس، ارتفعت إلى "3089 شهيداً و9397 جريحاً".
وأمس الأربعاء، أعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 3 آلاف و73 قتيلاً و9 آلاف و362 جريحاً، قبل إعلان الحصيلة الجديدة اليوم الخميس.
وتواصل إسرائيل تصعيدها في لبنان، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والذي أعلنت واشنطن، راعية التفاوض بين بيروت وتل أبيب، الجمعة، تمديده 45 يوماً إضافيا حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات من الحدود الجنوبية.
عمليات حزب الله
في المقابل، أعلن "حزب الله"، اليوم الخميس، مهاجمة آليات وجنود إسرائيليين في بلدات جنوبي لبنان، "رداً على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية"
وقال الحزب، في بيانات، إنه استهدف بمسيرات وصواريخ، تجمعات آليات وجنوداً إسرائيليين في بلدات دبل ورشاف والبياضة ومحيط حداثا، ودير سريان، والقوزح دون مزيد من التفاصيل.
كما أعلن الحزب تنفيذ "إغارة نارية واسعة" على تموضعات جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي دبل ورشاف ومحيط بلدة حداثا، عبر مسيّرات وصليات صاروخية ثقيلة على دفعات متكررة.
ومؤخراً، باتت المسيرات التي يعتمد فيها الحزب على تقنية الألياف الضوئية تثير قلقاً متزايداً في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي"، لصعوبة رصدها، داعياً الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجياً من بكرة مثبتة عليها أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلاً من موجات الراديو القابلة للتشويش، كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس"، أو إلى إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.
ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من حجم الخسائر، إذ تفرض إسرائيل تعتيماً شديداً على نتائج الهجمات التي ينفذها "حزب الله"
يأتي ذلك مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والذي أعلنت واشنطن، راعية التفاوض بين بيروت وتل أبيب، الجمعة، تمديده 45 يوماً إضافياً حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات من الحدود الجنوبية.












