وأفاد مصدر طبي بمستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوبي القطاع باستشهاد 5 فلسطينيين جراء غارة إسرائيلية على منطقة المواصي غربي المدينة.
وقالت مصادر محلية إن الغارة وقعت في مكان قريب من مدارس للأطفال، ما أثار حالة من الخوف في صفوفهم.
وفي بيان أولي، قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة إن عددا من ضباط وعناصر الشرطة استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي على منطقة المواصي بمدينة خان يونس.
وأوضحت، في بيان لاحق، أن 5 من ضباط وعناصر الشرطة استشهدوا في "مجزرة بشعة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي باستهدافهم أثناء تأدية عملهم الاعتيادي في منطقة المواصي".
وبذلك ارتفع إجمالي الشهداء الفلسطينيين من ضباط وعناصر الشرطة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار إلى 75، وفقا للبيان.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والضغط على إسرائيل لوقف جرائمها بحق جهاز الشرطة الذي يؤدي مهاما مدنية وفق القانون في حفظ أمن المواطنين وسلامتهم.
وفي هجوم آخر، أُصيب فلسطيني برصاص إسرائيلي في الفخذ خلال تواجده قرب عمارة جاسر وسط مدينة خان يونس، وفقا للمصدر الطبي.
وصباح الأحد، أفاد المصدر بإصابة طفلة، تبلغ عامين، برصاص إسرائيلي في الرأس بخان يونس، واصفا حالتها بالمتوسطة.
وفي شمالي القطاع، قال مصدر طبي بمستشفى الشفاء في مدينة غزة إن 3 أشخاص، بينهم الفلسطيني محمد علي عويص وطفله زين (4 سنوات)، استشهدوا بغارة إسرائيلية على شارع الثورة بالمدينة.
وأضاف أن 6 فلسطينيين آخرين أصيبوا بجراح متفاوتة، بينهم زوجة عويص وطفلهما الآخر.
وأوضحت مصادر محلية أن مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعا للمدنيين في شارع الثورة.
وفي هجوم منفصل، أُصيب عدد من الفلسطينيين برصاص إسرائيلي خلال تواجدهم في مخيم حلاوة الذي يؤوي نازحين شرقي مخيم جباليا شمالي القطاع، وفقا للمصدر ذاته، وأشار إلى أن من بين المصابين سيدة وصلت إلى المستشفى بحالة خطيرة.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى السبت، عن استشهاد 1580 فلسطينياً، وإصابة 5 آلاف و711 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل حرب إبادة جماعية على القطاع، أسفرت عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألف آخرين، وخلّفت دمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية.

















