وقالت "نجمة داوود الحمراء" إن طواقمها قدمت العلاج الأولي لأربعة مصابين في موقع العملية، موضحة أن اثنين منهم في حالة خطيرة، بينما وصفت حالة الآخرين بالمتوسطة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على منفذ العملية وقتلته في المكان، فيما أغلقت السلطات شارع 60 قرب مفترق "غوش عتصيون" وسط انتشار أمني واسع.
وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب أمجد جواد عبد الفتاح نتشة (31 عاماً)، برصاص جيش الاحتلال عند مفترق "عصيون" جنوب بيت لحم.
من جانبها، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بياناً باركت فيه عملية الدهس، معتبرة أنها تأتي رداً على ما وصفته بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وسياساته الاستيطانية. كما نعت الحركة أمجد نتشة، ودعت إلى تصعيد المقاومة وتكثيف العمليات في الضفة الغربية.
وقال بيان الحركة: “نبارك العملية البطولية التي وقعت قرب مستوطنة غوش عتصيون جنوب بيت لحم، والتي تؤكد أن شعبنا الفلسطيني لن ترهبه جرائم الاحتلال ووحشية المستوطنين، ولن يقف مكتوف الأيدي أمام العدوان المتواصل على أرضه ومقدساته وحقوقه”.
وفي حادث منفصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب عماد هارون حمدان اشتية (27 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص جيش الاحتلال قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال القدس.
وقالت محافظة القدس إن اشتية، وهو من بلدة سالم شرق نابلس، أصيب بعيار ناري في منطقة الفخذ تسبب بتمزق الشريان الرئيسي ونزيف حاد، قبل الإعلان عن استشهاده.
وأوضحت المحافظة أن الشاب أُصيب خلال محاولته اجتياز الجدار الفاصل للوصول إلى مكان عمله داخل إسرائيل، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول العمال الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، تحت حماية جيش الاحتلال لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول مراراً إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأسفر التصعيد الإسرائيلي من جيش الاحتلال والمستوطنين، عن استشهاد 1168 فلسطينياً، وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفاً، وتهجير 33 ألفاً، وفق معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني في 26 مايو/أيار الجاري.















