وأفادت الرئاسة السورية، في بيان، أن اللقاء جرى في قصر الشعب بدمشق، بحضور وفد وزاري من الجانبين، ومشاركة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، حيث تناول الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي.
وأكد الطرفان أهمية ضمان أمن خطوط الإمداد الغذائي بما يُسهم في تعزيز الاستقرار في ظلّ التوترات الدولية.
من جهته، قال زيلينسكي في منشور عبر منصة إكس الأمريكية، إنه اتفق مع الشرع على "العمل معاً لتحقيق مزيد من الأمن، وتوفير فرص التنمية لمجتمعاتنا".
وأضاف: "ناقشنا الوضع في المنطقة وآفاق تحسينه، وهناك اهتمام كبير بتبادل الخبرات العسكرية والأمنية".
وتابع: "تطرّقنا أيضاً إلى دور أوكرانيا كمورّد موثوق للمنتجات الغذائية، وناقشنا فرص التعاون لتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة".
وأردف: "ندرك تماماً التحديات التي تواجهها سوريا في مجالي الطاقة والبنية التحتية، ونحن على استعداد للعمل معا لتوسيع الفرص المتاحة لبلدينا وشعبيهما".
وفي وقت سابق الأحد، وصل زيلينسكي إلى دمشق، حيث استقبله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في مطار دمشق الدولي، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
وبحسب مصادر في الخارجية التركية، من المقرر أن يبحث فيدان مع الشرع وزيلينسكي قضايا ثنائية وإقليمية، تشمل مشاريع إعادة إعمار سوريا، ودعم بناء القدرات، إضافة إلى التهديدات التي تواجه الأمن السوري.
كما ستتضمن المباحثات تقييم التقدم في اتفاق يناير/كانون الثاني 2026 بين الحكومة وتنظيم PKK/YPG الإرهابي، إلى جانب بحث تأثير الحرب في المنطقة على سوريا، لا سيما الوضع في لبنان.
وفي سبتمبر/أيلول 2025، وقعت سوريا وأوكرانيا بياناً مشتركاً لاستعادة العلاقات الدبلوماسية بعد قطيعة منذ عام 2022، في خطوة عكست تحولاً في العلاقات بين البلدين.
وكان النظام السوري السابق قد قطع العلاقات مع كييف في يوليو/تموز 2022، دعماً لروسيا التي ساندته عسكرياً منذ 2015 خلال قمعه المعارضة منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس/آذار 2011.













