وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي آق تورك، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية في مقر الوزارة بالعاصمة أنقرة، إن تركيا حققت نجاحاً كبيراً في مكافحة الإرهاب بفضل جهود قواتها الأمنية ودعم شعبها، مؤكداً أن البلاد تواصل العمل بعزيمة وإصرار في هذا المسار.
وأضاف أن الفضل الأكبر في هذا الإنجاز التاريخي يعود إلى الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، وإلى المحاربين القدامى من الجرحى والمصابين خلال أداء واجبهم.
وأوضح أن القضاء على الإرهاب بشكل كامل ودائم، في إطار رؤية "تركيا خالية من الإرهاب"، لن يسهم فقط في تعزيز أمن البلاد، بل سيقدم أيضاً إسهاماً مهماً في ترسيخ السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الرؤية تمثل استراتيجية تعزز الأمن القومي وتدعم الاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن القوات المسلحة التركية ستواصل أداء مهامها واتخاذ جميع التدابير اللازمة لترسيخ النجاحات المحققة في مكافحة الإرهاب وتحويلها إلى بيئة دائمة من السلام والأمن.
وفي الشأن الإقليمي، قال آق تورك إن أكبر عقبة أمام تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة هي إسرائيل، مشيراً إلى أن تل أبيب تواصل تقويض المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتحقيق سلام دائم في قطاع غزة.
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف نهاية الأسبوع الماضي مخيما يضم خياما تؤوي مدنيين نازحين في غزة، إلى جانب منشأة صحية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 مدنياً، معتبراً أن الهجوم يمثل أحدث مثال على تجاهل إسرائيل للقانون الدولي.
وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف أكثر حزماً وقوة إزاء هذه الممارسات، والدفاع عن القانون الدولي والقيم الإنسانية، مؤكداً أن ذلك يعد أمراً لا غنى عنه لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق آخر، أكد آق تورك أهمية تحلي الولايات المتحدة وإيران بالحكمة والمسؤولية خلال المفاوضات الجارية بينهما، بما يسهم في تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، ولا سيما الأردن والبحرين والكويت.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، أسفرت، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات في المنطقة قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.























