واليوم الاثنين، أفادت القناة 12 الخاصة باندلاع حريق في مستوطنة رأس الناقورة، جراء انفجار مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله، فيما أظهرت مشاهد بثتها منصات عبرية على تطبيق "تليغرام" لحظة انفجار الطائرة المسيّرة داخل المستوطنة.
وتعقيباً على ذلك، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن اللواء رافي ميلو، قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، قوله: "إلحاق الضرر بالمدنيين ومناطقهم ليس أمراً يمكن قبوله أو التعامل معه كأمر عادي".
وأضاف الجنرال الإسرائيلي: "لن نتسامح مع إطلاق النار على الجبهة الداخلية"، وتابع: "اختار حزب الله تصعيد الوضع الأمني في الشمال من خلال استهداف مباشر للسكان المدنيين، اليوم في المطلة وشوميرا وعلى طول الحدود".
ومضى قائلاً: "لقد تجاوز العدو (حزب الله) خطاً أحمر خطيراً وغير مقبول، وسنواصل العمل ضد أي تهديد"، وفق المصدر ذاته.
نتنياهو يتوعد
من جانبه، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوجيه ما سمّاها “ضربات قاسية” ضد “حزب الله”، زاعماً أن لدى إسرائيل “فريقاً خاصاً” يعمل على معالجة مشكلة الطائرات المسيّرة التي يصعب رصدها ويستخدمها الحزب في هجماته.
جاء ذلك في مقطع مصور لنتنياهو بثّته وسائل إعلام عبرية مساء اليوم الاثنين، بينها القناة 12 الخاصة.
وقال نتنياهو في الفيديو: “نحن في خضم حرب مع حزب الله، وخلال الأسابيع الأخيرة قضى مقاتلونا على أكثر من 600 مخرب”، وأضاف: “لن نخفف الضغط على حزب الله، بل على العكس، سنزيده، وسنضربهم أكثر”.
وتابع: “صحيح أنهم يطلقون علينا طائرات مسيّرة مزودة بالألياف، لكن لدينا فريقاً خاصاً يعمل على ذلك، وسنحل هذه المشكلة”، ومضى قائلاً: “ما يلزمنا الآن هو تكثيف الضربات، سنضربهم بقسوة شديدة”.
وفي الأسابيع الأخيرة، باتت طائرات حزب الله المسيّرة، ولا سيما تلك المعتمدة على تقنية الألياف الضوئية، تثير قلقاً متزايداً داخل إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" نظراً لصعوبة رصدها، داعياً جيش الاحتلال إلى تطوير وسائل للتصدي لها.
وتعتمد هذه المسيّرات على خيط رفيع من الألياف الضوئية، يتدلى تدريجياً من بكرة مثبتة عليها في أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط بدلاً من موجات الراديو القابلة للتشويش.
كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) أو إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب تتبعها.
ويواصل حزب الله تنفيذ هجمات على مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، رداً على ما يصفه بخرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان، والممتد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.













