وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جيش الاحتلال أشعل النيران في بلدة الخيام، وسط ترجيحات بأن الحرائق طالت ما تبقى من منازل في عدد من أحيائها، بالتزامن مع تحركات عسكرية داخل البلدة، وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة، فيما تصاعدت أعمدة الدخان من مواقع عدة.
وفي تطور ميداني آخر، نفذ جيش الاحتلال عملية تفجير كبيرة بين بلدتي كفرتبنيت وأرنون في قضاء النبطية.
كما شنت القوات الإسرائيلية 10 هجمات على بلدات في محافظتي النبطية والجنوب، شملت غارات بالطيران الحربي والمسيّر، ونسف منازل، وإطلاق نار بالأسلحة الرشاشة، وإلقاء قنابل صوتية.
وطالت الهجمات أطراف النبطية الفوقا، وزوطر الشرقية، وحولا، وكفرتبنيت، والمنصوري، ومجدل زون، وفق الوكالة اللبنانية.
وتشهد بلدة الخيام، التي لا تزال إسرائيل تحتل أجزاء منها ضمن ما تسميه "منطقة عازلة"، عمليات متكررة من الحرق والتفجير، فيما تزعم تل أبيب أن المنشآت المستهدفة تُستخدم من جانب "حزب الله"، بينما تؤكد مصادر لبنانية أنها منازل ومرافق مدنية.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4 آلاف و322 قتيلاً و12 ألفاً و210 جرحى منذ 2 مارس/آذار الماضي.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة، في بيان، إن الحصيلة التراكمية للعدوان بلغت "4 آلاف و322 قتيلاً و12 ألفاً و210 جرحى".
وتشير الحصيلة الجديدة إلى تسجيل قتيل واحد وستة جرحى خلال الساعات الـ48 الماضية، مقارنة بالإحصائية السابقة الصادرة الخميس، والتي بلغت 4 آلاف و321 قتيلاً و12 ألفاً و204 جرحى.
ويأتي هذا التصعيد على الرغم من توقيع لبنان وإسرائيل "اتفاق إطار" برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران 2026، ينص على العمل لإنهاء الصراع بين الجانبين، وفي وقت تتحدث فيه تقارير إسرائيلية عن استعداد الجيش للانسحاب من بعض مناطق جنوب لبنان بالتزامن مع جولة مفاوضات مرتقبة في روما.






















