وفي مقابلة مع وكالة الأناضول خلال زيارته إلى العاصمة التركية أنقرة، قبيل قمة الناتو المقررة يومي 7 و8 يوليو/تموز الجاري، قال آيخلسهايم إن أوروبا قادرة على تعويض أي تراجع في الوجود العسكري الأمريكي، إلا أن ذلك يحتاج إلى وقت واستثمارات إضافية.
وأضاف المسؤول العسكري أن تركيا تمتلك صناعة دفاعية قادرة على تلبية جزء كبير من هذه الاحتياجات، في حين لا تزال الصناعات الدفاعية الأوروبية بحاجة إلى مزيد من التطوير للوصول إلى هذا المستوى.
وأشار آيخلسهايم إلى أن تركيا تؤدي دوراً محورياً داخل الحلف بصفتها حامية للجناح الجنوبي الشرقي، وتمتلك ثاني أكبر قوة عسكرية في الناتو بعد الولايات المتحدة، مضيفاً أن أهمية هذا الدور ستزداد مع تقليص واشنطن بعض قدراتها العسكرية، لسد الفجوات التي قد تنشأ داخل الحلف.
وأوضح أنه لمس خلال لقاءاته في أنقرة استعداداً تركياً كبيراً للاضطلاع بهذا الدور، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو في مختلف مناطق عمليات الناتو.
وفيما يتعلق بالقمة المرتقبة، أكد آيخلسهايم أن أبرز مخرجاتها ينبغي أن تتمثل في تنفيذ التعهد الذي أُقر في قمة لاهاي، والقاضي بتخصيص 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي.
كما أشاد بالتقدم الذي حققته الصناعات الدفاعية التركية، قائلاً إنه أمضى يومًا كاملًا مع شركات تركية عاملة في هذا القطاع، وأُعجب بمستوى قدراتها، معربًا عن اعتقاده بوجود فرص واعدة لتعزيز التعاون بين الجانبين.
وتستضيف تركيا القمة الـ36 لرؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (الناتو) يومي 7 و8 يوليو/ تموز الجاري في المجمع الرئاسي بأنقرة، وهي المرة الثانية في تاريخ تركيا، بعد مرور 22 عاماً على استضافتها قمة إسطنبول 2004.




















