وقال زيلينسكي في تصريحات لصحفيين أوكرانيين على هامش زيارته الرسمية إلى الإمارات إن أوكرانيا لم تكن على علم بهذا الاجتماع، وبالتالي لن تشارك فيه.
وشدد على أن أي مفاوضات أو اتفاقات تعقد من دون أوكرانيا أو بشأنها من دون مشاركتها "غير ملزمة ولا يمكن قبولها". وتابع: "لا يمكننا قبول أي شيء أو أي اتفاق يتعلق بنا من دون مشاركتنا. نحن لا نعترف بمثل هذه الاتفاقات".
كما أشار أيضاً إلى اعتزامه إجراء زيارة رسمية للسعودية بعد محطته الإماراتية. وأكد على ضرورة إنهاء الحرب القائمة في بلاده "بشكل عادل" وأن يجري تقديم ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا.
كما دعا إلى نشر قوات من البلدان الحليفة في أوكرانيا لضمان الأمن.
ومساء الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توصله إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لبدء المفاوضات من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا.
ووفق بيان لاحق، أجرى ترمب اتصالاً مع نظيره الأوكراني، معلناً أن الأخير أيضاً "يريد السلام"، مثل بوتين.
والاثنين، أعلن متحدث الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف أن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيشارك في اجتماع الوفدين الروسي والأمريكي المرتقب بالعاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن الوضع المتعلق بمفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا "لا يزال متغيراً للغاية"، مؤكداً أن أوروبا لها الحق في الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأكد في حوار مع صحيفة "لاستامبا" الإيطالية، أن أي اتفاق يخص السلام بين روسيا وأوكرانيا، يجب أن يشمل مشاركة أوروبا.
وفيما يخص المباحثات الروسية-الأمريكية التي ستنطلق في العاصمة السعودية الرياض، قال الوزير الإيطالي إن أوروبا لن تكون حاضرة في هذه المحادثات. لكنه أضاف أن "المفاوضات لن تنتهي في بضعة أيام، إنها قضية ستستغرق شهوراً نحن لا نزال في مرحلة التحضير الآن".
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.