وكان ترمب قد وقّع في يناير/كانون الثاني الماضي أمراً تنفيذياً يوجّه وزارة الداخلية لتغيير اسم الممر المائي إلى "خليج أمريكا". وذكرت وكالة أسوشيتد برس أنها ستواصل استخدام اسم "خليج المكسيك" استناداً إلى معاييرها التحريرية المتبعة.
كما استبعد البيت الأبيض الوكالة من عدة فاعليات صحفية خلال الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن قرارها مثير للجدل ومضلل. وقال ترمب في تصريح صحفي له في منتجع مار إيه لاغو بفلوريدا يوم الثلاثاء، في أول تعليق له على الموضوع: "سنقيّد الوكالة حتى تعترف بأن الخليج هو خليج أمريكا".
من جهتها أوضحت وكالة أسوشيتد برس أنها ستستمر في استخدام الاسم التاريخي "خليج المكسيك" الذي يحمله منذ 400 عام، معتبرة أن الحكومة يجب ألا تفرض على وسائل الإعلام والمواطنين استخدام مصطلحات معينة تحت طائلة التهديد بالعقوبات.
وأعربت جمعية المراسلين بالبيت الأبيض عن اعتراضها على سلوك إدارة ترمب تجاه الوكالة، معتبرة أن ذلك يشكل ضغطاً غير مبرر على حرية الإعلام.
من جانبها أكدت وكالة رويترز في بيان لها دعمها لأسوشيتد برس ورفضها للقيود التي فرضها البيت الأبيض على التغطية الإعلامية، مشيرة إلى استمرارها في الإشارة إلى الممر المائي باسم "خليج المكسيك"، فيما تذكر سياق الأمر التنفيذي لترمب عند الحاجة.