بحالة صحية صعبة.. استقبال الأسرى المحررين من سجون الاحتلال في رام الله وغزة
وصلت إلى قطاع غزة السبت حافلات تقل أسرى فلسطينيين محررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي ضمن الدفعة السادسة من صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وصول حافلة تقل أسرى فلسطينيين مفرجاً عنهم من سجون الاحتلال إلى رام الله/ صورة: AA (AA)

وسبق الحافلات سيارة إسعاف تحمل الأسير المحرر نادر جمال حسين من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وصلت إلى المستشفى الأوروبي بخان يونس، وهو بحالة صحية صعبة.

وانتظرت العائلات وصول أبنائها الذين عاشوا صنوفاً من العذاب في سجون الاحتلال، وبدا على أجسادهم التعب والمرض والنحول.

وفي وقت سابق، أفرجت الاحتلال الإسرائيلي، السبت، عن 10 أسرى فلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، عبر حافلة تتبع الصليب الأحمر الدولي، ضمن الدفعة السادسة من صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

ووصل الأسرى إلى قصر رام الله الثقافي بمدينة رام الله (وسط)، حيث كان مئات الفلسطينيين في انتظارهم، وسط رفع الأعلام، والهتاف لغزة والمقاومة، كما رفعوا إشارة النصر ولوحوا بأيديهم وسط الحضور الجماهيري.

وبدا الأسرى بهيئة صحية سيئة، إذ سيخضعون لفحوصات طبية أولية من طواقم طبية، تتبع وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه نقلت 4 أسرى محررين من موقع الاستقبال إلى المستشفى لصعوبة حالتهم الصحية.

ومساء الجمعة، نشر مكتب إعلام الأسرى قائمة بأسماء 369 أسيراً فلسطينياً من المقرر أن تفرج إسرائيل عنهم اليوم السبت، بينهم 36 محكوماً بالمؤبد.

وتضم القائمة التي نشرها المكتب على منصة تليغرام "36 أسيراً محكومين بالسجن المؤبد، و333 من الفلسطينيين بغزة الذين اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023".

وحسب القائمة، فإن 24 من الأسرى المقرر الإفراج عنهم السبت سيُبعدون خارج فلسطين. كما يتضمن كشف المحكومين بالمؤبدات 7 فلسطينيين من مدينة القدس، فيما الباقي من مدن الضفة الغربية المحتلة.

وتُعَدّ هذه الدفعة السادسة من الأسرى الفلسطينيين الذين من المقرر أن تفرج عنهم إسرائيل السبت، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025 إبادة بغزة خلّفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

TRT عربي - وكالات