الاتحاد الأوروبي يندد بسياسة العقوبات التي تنتهجها إدارة ترمب
ندّد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بسياسة العقوبات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، وذلك بعد توعُّد الولايات المتحدة بفرض عقوبات على شركاء مشروع "نورد ستريم-2" لمد خط أنابيب غاز روسي إلى ألمانيا، الذي تُعَد ألمانيا المستفيد الرئيسي منه.
وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يندد بسياسة العقوبات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية (Reuters)

ندّد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الجمعة، بسياسة العقوبات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، معتبراً أنها تأتي بنتائج عكسية.

وقال بوريل في بيان صادر عنه خلال قمة أوروبية مخصصة لإنعاش الاقتصاد الأوروبي: "إنني قلق للغاية حيال الاستخدام المتزايد للعقوبات، أو تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات ضد الشركات والمصالح الأوروبية".

وأضاف: "كنا شاهدين على هذا المنحى المتنامي في حالات إيران وكوبا والمحكمة الجنائية الدولية، ومؤخراً (في حالة) مشروعي (نورد ستريم-2) و(تركستريم)".

كان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو تَوعَّد الأربعاء بفرض عقوبات على شركاء مشروع "نورد ستريم 2" لمد خط أنابيب غاز روسي إلى ألمانيا، وقال بومبيو في مؤتمر صحفي إن "الذين يشاركون في هذا المشروع (...) سيخضعون لمراجعة لفرض عواقب محتمَلة".

وندّدت ألمانيا، المستفيد الرئيسي من مشروع "نورد ستريم-2" بشدةٍ بالعقوبات، وكذلك الاتحاد الأوروبي، معتبرين أن ذلك يُعَدّ "تدخُّلاً" في الشؤون الأوروبية.

وذكّر بوريل بأنه "من حيث المبدأ فإن الاتحاد الأوروبي يعارض استخدام دولٍ أخرى العقوبات ضد الشركات الأوروبية التي تنفّذ أنشطة مشروعة"، مضيفاً أنه عندما توجد اختلافات في السياسة، يكون الاتحاد الأوروبي منفتحاً دائماً على الحوار، لكن هذا لا يمكن أن يحدث عند التهديد بفرض عقوبات.

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول، صدّق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على قانون يفرض عقوبات على الشركات المرتبطة ببناء مشروع "نورد ستريم-2"، معتبراً أنّ هذا المشروع سيزيد اعتماد الأوروبيين على الغاز الروسي وسيعزّز بالتالي نفوذ موسكو.

TRT عربي - وكالات