واستقبل الرئيس السوري أيضاً الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك للشؤون الدينية والثقافية، ومبعوثه الشخصي، إضافة إلى رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، ووزير الخارجية أيمن الصفدي، ومدير مكتب الملك علاء البطاينة.
وأكد الديوان الملكي الأردني، في بيان، أن زيارة الرئيس السوري إلى المملكة الأردنية الهاشمية غير محددة المدة. وأضاف البيان أنه يرافق الرئيس السوري في هذه الزيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وعدد من المسؤولين السوريين.
ومن المتوقع أن يصدر الديوان الملكي الأردني بياناً آخر في وقت لاحق من يوم الأربعاء، يوضح تفاصيل اللقاء بين الملك عبد الله الثاني والرئيس السوري أحمد الشرع.
وتعد زيارة الرئيس السوري إلى الأردن في وقت حساس، إذ تربط البلدين حدود برية طولها 375 كيلومتراً، مما جعل الأردن أكثر الدول تأثراً بما شهدته سوريا خلال السنوات الأخيرة.
يُذكر أن سوريا شهدت تحولًا كبيراً في الفترة الماضية، فقد بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، منهية بذلك 61 عاماً من نظام حزب البعث و53 عاماً من حكم عائلة الأسد.
وفي خطوة مهمة، أعلنت الإدارة السورية في 29 يناير/كانون الثاني 2025 عن تعيين أحمد الشرع رئيساً للبلاد في مرحلة انتقالية، بالإضافة إلى سلسلة من القرارات الهامة، مثل حل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق، وحل مجلس الشعب (البرلمان) وحزب البعث، وإلغاء العمل بالدستور.