وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، إن فرق الإنقاذ تمكنت حتى الآن من انتشال 6462 شخصاً من تحت الأنقاض، فيما فقد 17 ألفاً و345 شخصاً منازلهم.
وأشار إلى أن الحصيلة الجديدة تمثل ارتفاعاً مقارنة بآخر إحصائية رسمية أعلنتها السلطات في 30 يونيو/حزيران، والتي بلغت 2954 قتيلاً و16 ألفاً و592 مصاباً.
وكان زلزالان متتاليان قد ضربا فنزويلا في 24 يونيو/حزيران، بلغت قوة الأول 7.2 درجة والثاني 7.5 درجة على مقياس ريختر. وفي 26 يونيو/حزيران، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزال تُقدر بنحو 6.7 مليار دولار، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ متواصلة وسط مخاوف من استمرار ارتفاع أعداد القتلى والجرحى.
وفي السياق، شددت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على أن البلاد "لن تنزلق إلى اضطرابات اجتماعية" في أعقاب الزلزالين اللذين أسفرا عن آلاف القتلى والمفقودين، وقالت خلال مراسم عسكرية بمناسبة عيد الاستقلال: "لن تحدث اضطرابات اجتماعية، فما نشهده هو تضامن اجتماعي عميق".
وجاءت تصريحات رودريغيز في وقت أعرب فيه كثير من الفنزويليين عن غضبهم إزاء ما اعتبروه تقصيراً في استجابة الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة لكارثة 24 يونيو/حزيران، قبل وصول فرق الإغاثة الدولية. ودافعت الرئيسة بالوكالة عن أداء السلطات، مؤكدة نشر آلاف المسؤولين للمشاركة في عمليات الإغاثة والمساعدة.
















