وأفاد في بيان له، أن الهجمات الإيرانية على إسرائيل جاءت رداً على استهداف "النظام الصهيوني المدعوم أمريكياً"، الضاحية الجنوبية لبيروت، بحسب ما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأضاف البيان أن إيران سترد "بشكل أقسى" في حال واصلت إسرائيل هجماتها على لبنان.
في الناحية الأخرى، تحدث مسؤول إسرائيلي رفيع لإعلام عبري، عن موافقة تل أبيب على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقف هجماتها على إيران، بينما توعد باستمرارها في جنوبي لبنان.
ونقلت القناة 12 العبرية، اليوم الاثنين، عن المسؤول الذي تسمه، قوله: "ترمب طلب وإسرائيل وافقت على وقف الهجمات على إيران".
وتوعد باستمرار "الهجمات في جنوبي لبنان بكامل القوة في الأيام القادمة"، مضيفاً: "وسنقصف أيضاً الضاحية في (العاصمة اللبنانية) بيروت إذا استمرت الهجمات على مجتمعاتنا (المستوطنات) والمدنيين (المستوطنين)".
في السياق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، قوله: "سيوقف الجيش الإسرائيلي إطلاق النار في إيران، لكن ليس في جنوبي لبنان".
وجاءت تلك التصريحات بعد وقت قصير من اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترمب، وفق القناة 12.
ومتجاهلةً هدنة بدأت في 17 أبريل/نيسان الماضي، تواصل إسرائيل عدواناً على لبنان بدأته في 2 مارس/آذار الماضي، ما خلّف 3 آلاف و613 قتيلاً و11 ألفاً و72 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وبرغم تحذير إيران من تداعيات أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجدداً بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت قتيلين و11 جريحاً، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابعاً لـ"حزب الله" (حليف طهران).
وبالفعل، بدأت طهران منذ مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على إسرائيل، التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهدافاً عسكرية غرب ووسط إيران.

















