وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا": "إن الشرع كلف وزير الداخلية أنس خطاب إدارة مكتب الأمن الوطني، إلى جانب مهامه الحالية".
كما تضمنت القرارات تعيين حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، وملهم الشنتوت معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية، إضافة إلى تعيين عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة.
ويشرف مكتب الأمن الوطني على مختلف الأجهزة الأمنية في البلاد، فيما يتولى جهاز الاستخبارات العامة مهام جمع المعلومات، وإعداد التقييمات المتعلقة بالأمن القومي داخلياً وخارجياً، إلى جانب مكافحة التجسس والإرهاب.
وتأتي التعيينات في إطار جهود الإدارة السورية الجديدة لتعزيز الأمن الوطني، وتحقيق الاستقرار، وإزالة المعوقات أمام جهود التنمية وإعادة الإعمار.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق، منهية 61 عاماً من حكم حزب البعث، بينها 53 عاماً من حكم عائلة الأسد.





















