وقال ترمب وفق ما نقلته شبكة "نيوز نيشن": "الولايات المتحدة ستعلن النصر الكامل على إيران خلال الأسبوعين المقبلين".
وفي تصريحات للقناة الـ12 العبرية، كشف ترمب أنه حذر نتنياهو من تطوير الهجوم على إيران، وأبلغه بأنه قد يجد نفسه وحيداً، وذلك عقب اتصالين هاتفيين أجراهما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية.
وتابع ترمب: "قلت لنتنياهو إنه من الأفضل أن تكون حذراً جداً فيما تفعله لأنك قد تجد نفسك قريباً وحيداً في مواجهة إيران"، مضيفاً: "حذّرته من أنه في حال تطورت الهجمات الإسرائيلية إلى حرب واسعة، فقد يجد نفسه وحيداً في مواجهة الإيرانيين".
وفي السياق، نقلت القناة الـ13 العبرية عن مصادر لم تسمها، أن "ترمب قال لنتنياهو قبيل الهجوم الإسرائيلي على إيران: هاجم وإنهِ الحدث"، في إشارة لرغبة الرئيس الأمريكي في هجوم خاطف ينتهي بسرعة.
واستكملت القناة: "أوضح مسؤولون في إسرائيل اطّلعوا على مضمون المحادثة أن نية الرئيس كانت أن تتحرك إسرائيل، ولكن دون الانجرار إلى حرب واسعة أو خطوة قد تؤدي إلى تصعيد كبير".
وتابعت: "أدرك الأمريكيون أن إسرائيل مصممة على الرد، وذلك خلافًا للرسائل العلنية التي كان دونالد ترمب أطلقها قبل محادثته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي"، موضحة أن واشنطن عملت على تحديد سقف لحجم الضرر ونطاق العملية الإسرائيلية.
وبينت أنه بالتوازي مع المحادثة بين ترمب ونتنياهو، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي اتصالات مفصلة مع عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، بينهم وزيرا الخارجية ماركو روبيو والحرب بيت هيغسيث.
وخلال المحادثة مع روبيو، ناقش الجانبان تفاصيل بالغة الأهمية تتعلق بطبيعة الهجوم المخطط له، وفق المصدر ذاته.
وأعلن نتنياهو، الاثنين، وقف إطلاق النار على إيران، في أعقاب المحادثة الهاتفية مع ترامب.
وشهدت المنطقة الأحد والاثنين جولة تصعيد جديدة بين إيران وإسرائيل على خلفية قصف الأخيرة ضاحية بيروت الجنوبية مساء الأحد.
وعلى الرغم من تحذير إيران، أشعلت إسرائيل المنطقة مجدداً بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت قتيلين و11 جريحاً، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابعاً لـ"حزب الله".
وبالفعل، بدأت طهران مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على إسرائيل التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهدافاً عسكرية غربي ووسط إيران.
وأعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، "بعد ما تم توجيه رد مؤلم إلى العدو".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط حرباً على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.
















