جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في الدوحة، رداً على تقارير تحدثت عن احتمال شن عملية برية أمريكية في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأمريكيين إلى الشرق الأوسط.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" في 29 مارس/آذار عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الحرب (البنتاغون) تستعد لعملية برية محتملة، قد تستغرق شهرين.
ورداً على ذلك، قال الأنصاري: "نقف ضد أي تصعيد يؤدي إلى مخاطر على أمن المنطقة"، مؤكداً دعم بلاده للجهود الرامية إلى خفض التوتر.
وأضاف أن قطر لا تشارك في الوساطة الجارية، لكنها تؤيد أي مساعٍ تهدف إلى التهدئة.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شدَّد الأنصاري على أن أمنه يتطلب توافقاً إقليمياً، ولا يجب أن يقتصر النقاش بشأنه على طرف واحد.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر منذ 28 فبراير/شباط، مع استمرار هجمات أمريكية-إسرائيلية على إيران، ورد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، إلى جانب استهدافها ما تقول إنها مصالح أمريكية في المنطقة.
وكانت إيران أعلنت في 2 مارس/آذار تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، ما يعادل نحو خُمس الاستهلاك العالمي، إضافة إلى ربع تجارة الغاز الطبيعي المسال.










