وقالت الحركة إن “سلاح المقاومة في فلسطين مرتبط بوجود الاحتلال”، مضيفة أن المطالبة بنزعه مع استمرار “الاحتلال وإجرامه” تهدف إلى “فرض السيطرة الإسرائيلية وتكريس العدوان وطمس جوهر القضية الفلسطينية”.
وشدّدت حماس على أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين “حق مقدس فردي وجماعي” لا يمكن التنازل عنه، داعية إلى توفير حياة كريمة للاجئين حتى تحقيق العودة.
واعتبرت الحركة أن “أساس الصراع في المنطقة هو وجود الاحتلال على أرض فلسطين”، مؤكدة أن استمرار الحرب والانتهاكات الإسرائيلية منذ عقود “وصمة عار على جبين الصامتين والمتقاعسين عن محاسبة إسرائيل”.
كما انتقدت ما وصفته بـ”ازدواجية المعايير” لدى بعض الدول في التعامل مع القضية الفلسطينية، داعية إلى دعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال.
وفي ملف الأسرى، حذرت حماس من تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مطالبة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لوقف الانتهاكات ومنع إقرار قانون إعدام الأسرى.
ودعت الحركة الفلسطينيين إلى مواصلة الصمود ورفض “مشاريع التهجير والتطهير العرقي”، كما حثت الدول العربية والإسلامية على تعزيز دعمها السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني.
ويأتي البيان في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالتزامن مع تصاعد الضغوط المتعلقة بمستقبل سلاح الفصائل الفلسطينية وترتيبات “اليوم التالي” للحرب.
ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو/أيار من كل عام ذكرى النكبة، التي تعود إلى عام 1948، حين أُعلن قيام إسرائيل على معظم أراضي فلسطين التاريخية، عقب عمليات تهجير ومجازر طالت مئات آلاف الفلسطينيين.










