وقال زيلينسكي في بيان على تليغرام، اليوم الجمعة: "ضربت الليلة الماضية طائرة روسية من دون طيار هجومية برأس حربي متفجر قوي، الملجأ الذي يحمي العالم من الإشعاع المنبعث من وحدة الطاقة الرابعة المدمرة لمحطة تشيرنوبيل للطاقة النووية".
وأضاف: "روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي يمكنها اليوم مهاجمة مثل هذه المنشآت، واحتلال الأراضي التي تقع فيها محطات طاقة نووية، والانخراط في صراع من دون التفكير في العواقب، وهذا يشكل تهديداً إرهابياً للعالم أجمع".
وأشار زيلينسكي إلى أن حريقاً اندلع في المنطقة التي وقع فيها الهجوم، وأضاف أن "الإشعاع لم يرتفع في المنطقة حتى الآن"، وذكر أنه "وفقاً للتقديرات الأولية، وقعت أضرار كبيرة في الملجأ".
يشار إلى أن الوحدة الرابعة في تشيرنوبيل انفجرت عام 1986، ما تسبب بانبعاث سحب واسعة النطاق من النشاط الإشعاعي عبر أجزاء من الاتحاد السوفييتي وأوروبا، وجرى فيما بعد تغليفه بغطاء من الخرسانة والفولاذ.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشنُّ روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، تشترط لإنهائه تخلِّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.