توافق روسي-إيراني على استقرار سوريا.. وعراقجي: لا مفاوضات مباشرة مع واشنطن
استبعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، احتمال إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامج بلاده النووي.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في طهران / صورة: AA (AA)

وقال عراقجي في أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف: "لن تكون هناك إمكانية لإجراء مفاوضات مباشرة بيننا وبين الولايات المتحدة بشأن الملف النووي ما دامت سياسة الضغوط القصوى مفروضة بهذه الطريقة" على إيران.

وذكر عراقجي أنه بحث مع لافروف قضايا إقليمية ودولية، على رأسها فلسطين ولبنان وسوريا، وأضاف: "وجهات نظرنا بشأن سوريا متقاربة جداً، وإيران تدعم إرساء الاستقرار والسلام في سوريا".

وأكد رفض بلاده التام للخطة الأمريكية لتهجير الفلسطينيين قسراً من غزة، مشيراً إلى أن منظمة التعاون الإسلامي ستجتمع قريباً بشأن هذه القضية.

من جانبه، ذكر لافروف أن التجارة مع إيران تتطور رغم جميع العقوبات، مبيناً أن التجارة الثنائية ارتفعت بنسبة 13% العام الماضي، وأكد أن العقوبات أحادية الجانب غير مقبولة، لافتاً إلى أن روسيا ستواصل العمل مع إيران لتقليل التأثير السلبي لهذه العقوبات في الاقتصاد.

وبشأن الوضع بسوريا، قال لافروف إن موسكو تتفق مع إيران على ضرورة تعزيز الجهود لضمان الاستقرار والسلام على المدى الطويل في البلاد.

وأضاف: "سنبذل قصارى جهدنا لتهدئة الوضع في سوريا وضمان عدم تشكيله تهديداً لحقوق الشعب السوري والدول المجاورة، وفي هذا السياق، تشكل وحدة الأراضي السورية أهمية كبيرة، ومن غير المقبول على الإطلاق ومن الخطير للغاية أن يجري دفع أجزاء من البلاد نحو الانفصال".

وتطرق لافروف إلى الوضع في فلسطين، معرباً عن قلقه إزاء الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة جراء الاعتداءات الإسرائيلية.

وفيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا، أعرب لافروف عن تقديره لنهج إيران المتوازن بشأنها، مبيناً أنه أطلع الجانب الإيراني على نتائج المشاورات مع الجانب الأمريكي.

والاثنين، اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن الحرب بين روسيا وأوكرانيا، يدعو إلى "إنهاء سريع للصراع وإحلال سلام دائم" بين البلدين.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.

TRT عربي - وكالات